“الشمول المالي والمشروعات الصغيرة والمتوسطة “

ABOUT THE PROJECT

 

الملتقى المهني الثاني للمالية الإسلامية

الشمول المالي او التمويل الشامل هو تقديم الخدمات المالية بتكاليف ميسورة الى القطاعات المحرومة والمنخفضة الدخل في المجتمع ، على النقيض من الاستبعاد المالي حيث لا تكون هذه الخدمات متاحة اوميسورة التكلفة ، يشير مصطلح المالية الى جميع أنواع الخدمات المالية بما ذلك المدخرات والمدفوعات والائتمان من جميع المؤسسات المالية الرسمية .

وعلى الصعيد العالمي وهناك ما يقرب من 2 بليون ممن هم في سن العمل لا يستطيعون الحصول على العديد من الخدمات المالية الرسمية التي تقدمها المؤسسات المالية المعتمدة ، كما ان هناك في الوقت نفسه اكثر من 85% من سكان مصر ليس لهم علاقة بالقطاع المصرفي .

ويمكن النظر الى الخدمات المالية باعتبارها عوامل خارجية إيجابية هامة عندما يشارك فيها العديد من الافراد والشركات ، ومن الأهداف الرئيسية للشمول المالي توافر الخدمات المالية التي تلبي الاحتياجات المطلوبة للعملاء دون تمييز بينهم .

وقد اكتسب مصطلح ” الشمول المالي ” أهمية منذ أوائل الالفية الاولي نتيجة لتحديد الاستبعاد المالي وارتباطه المباشر بالفقر ، وتحدد الأمم المتحدة اهداف الشمول المالي بحيث يشمل حصول جميع الاسر المعيشية على مجموعة متكاملة من الخدمات المالية بتكلفة معقولة ، بما ذلك خدمات الادخار او الإيداع ، وخدمات الدفع والتحويل والائتمان والتأمين .

وقد اخذ البنك المركزي المصري زمام المبادرة في تصميم حملة وطنية للشمول المالي ، وركزت هذه الحملة على الأنواع المختلفة من الأدوات المالية لتوفير مختلف أنواع التمويل المصرفي مزودة بخصائص المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وتعتبر الأدوات المالية الإسلامية واحدة من اكثر الاليات ملائمة لدعم استراتيجية الشمول المالي المستهدفة في مصر خاصة المتعلقة بالمنشات الصغيرة والمتوسطة ، فقد أصبحت المصرفية الإسلامية أداة واعدة يمكن استخدمها نظرا للموروث الثقافي للمصريين حاصة في المناطق الريفية وفى صعيد مصر ،ويقدر عدد العملاء بالبنوك الإسلامية في مصر حوالى 2.5 مليون عميل يشكلون حوالي 20% من عملاء البنوك المصرية .

فبعد الازمة المالية العالمية عام 2008 ازداد اهتمام الصناعة المصرفية العالمية بالمصرفية الإسلامية ، ويمكن استخدام التمويل الإسلامي بواسطة أدوات مختلفة في المشروعات الصغيرة والمتوسطة غزيرة العمالة بالشكل الذى يمكن من خلال خلق فرص عمل حتى للعمالة الغير ماهرة ، ويتركز الوعي بهذه الالية الاعتراف بأن أدوات التمويل الإسلامي أصبحت مطلباً اساسياً خاصة لتمويل الشركات .

والجمعية المصرية للتمويل الإسلامية هي الجمعية الوحيدة التي تتعامل من التمويل الإسلامي من مختلف الافاق ، وتقدم الجمعية أنشطة مختلفة تشمل المؤتمرات والتدريب في مجال التمويل الإسلامي ، ومجلة للنشر ، وجملة للتوعية ، والبحوث ، خدمات المشورة في التمويل الإسلامي .

حصلت الجمعية على ترخيص من هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية بالبحرين (AAOIFI) وبموجب هذا الترخيص فان الجمعية مركز معتمد لأداء الاختبارات لشهادات المصرفي الإسلامي المعتمد والمدقق الشرعي المعتمد بالنيابة عن ( ايوفي ) ، وقد سبق وان قامن الجمعية بعقد الامتحانات للعيد من المصرفيين والمهنيين ، كما تتمتع الجمعية بالتواصل الجيد مع جميع البنوك الإسلامية ، فضلا عن انها تضم مجموعة من الخبراء المهنيين والمصرفيين في مجال التمويل الإسلامي .

وقد حدث نجاح سابق مع SEED في التعامل مع التوعية  بالمشروعات الصغيرة والمتوسطة والتمويل الإسلامي، ومتوقع تعاون اكثر مع SEED كمركز لتنمية الاعمال التجارية للتويل الإسلامي  .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

في ضوء حرص الجمعية المصرية للتمويل الإسلامي علي تحقيق رسالتها والتي من أهمها نشر الوعي بمفاهيم التمويل الإسلامي، واستكمالا لسلسة المؤتمرات والندوات والملتقيات التي تقدمها الجمعية بغرض تحقيق رسالتها فقد تقرر أن يكون الملتقي الثاني لعام 2017 ، تحت عنوان اليات تطبيق الشمول المالي - المصرفية الاسلامية أداة هامة للتطبيق.